All news
شركة الشارقة للبيئة "بيئة" تنضم إلى العديد من الشركات حول العالم لإظهار الدعم إلى ساعة الأرض
3/30/2008 3:25:00 AM
-
أعلنت شركة "بيئة" عن شراكتها في مبادرة "ساعة الأرض". إلى جانب آلاف الشركات والأفراد في شتى أنحاء إمارة الشارقة، ومن مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومن شتى أنحاء العالم، قامت "بيئة" بإطفاء الأنوار وإغلاق الأجهزة لمدة ساعة واحدة بالإضافة الى قيامها بتشجيع مختلف الوحدات السكنية والمكاتب والجامعة الأمريكية في الشارقة على أن يفعلوا الأمر ذاته.
شركة الشارقة للبيئة "بيئة" تنضم إلى العديد من الشركات حول العالم لإظهار الدعم إلى ساعة الأرض
شركة الشارقة للبيئة "بيئة" تنضم إلى العديد من الشركات حول العالم لإظهار الدعم إلى ساعة الأرض
إطفاء الأضواء وإيقاف الأجهزة لإبراز مسألة تغيّر المناخ وإظهار كيفية تقديم الدعم من قبل الجميع
[الشارقة – الإمارات العربية المتحدة، 30 مارس 2008] – أعلنت شركة "بيئة" عن شراكتها في مبادرة "ساعة الأرض". إلى جانب آلاف الشركات والأفراد في شتى أنحاء إمارة الشارقة، ومن مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومن شتى أنحاء العالم، قامت "بيئة" بإطفاء الأنوار وإغلاق الأجهزة لمدة ساعة واحدة بالإضافة الى قيامها بتشجيع مختلف الوحدات السكنية والمكاتب والجامعة الأمريكية في الشارقة على أن يفعلوا الأمر ذاته.
تمت عملية إطفاء الأنوار وإغلاق الأجهزة من الساعة الثامنة وحتى الساعة التاسعة مساءً في مختلف الأماكن في دولة الإمارات العربية، الأمر الذي أسهم في خفض مستوى استهلاك الطاقة في الشركة إلى مستوى مهم. وفي العام الماضي، عندما تم تنظيم مبادرة "ساعة الأرض" في مدينة سيدني الأسترالية، انخفض الطلب على الطاقة في شتى أرجاء المدينة بنسبة 10.2 في المئة.
بفضل النجاح الذي حققته "ساعة الأرض" في العام الماضي، تم توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل العالم أجمع، حيث بات يشارك فيها حشد كبير من الشركات والمؤسسات الأكاديمية والأفراد في جميع قارات الأرض. تتركز أهمية مثل هذا الحدث في أنه يبعث برسالة قوية في أن هناك المزيد من المتطلبات التي ينبغي القيام بها من أجل مواجهة مسألة تغيّر المناخ. وحتى الآن أمكن الحصول على توقيعات من أكثر من 285 ألف فرد و 20 ألف شركة للتعهد بمشاركتهم في هذه المسألة.
وفضلاً عن كونها حدثاً رمزياً وعملياً في نفس الوقت، إلا أن "ساعة الأرض" ترفع من مستوى الوعي بين المشاركين وغيرهم من الأطراف، لتصبح في نهاية المطاف حافزاً للتغيير. وفي استطلاع تم إجراؤه أخيراً، قال 50 في المئة من الكنديين المشاركين في "ساعة الأرض" إنهم باتوا على مستوى أعلى من الوعي تجاه الحاجة إلى توفير الطاقة، والاعتماد على الحلول الآمنة في المستقبل.
وتتمثل الفكرة في أن مثل هذه الخطوات الصغيرة التي يشارك بها العديد من الأشخاص يمكن أن تحدث تغييراً هائلاً، وهو أمر محوري سواء كان بالنسبة إلى مفهوم مبادرة "ساعة الأرض" أم بالنسبة إلى مهمة شركة الشارقة للبيئة "بيئة" من أجل تحويل الشارقة إلى "إمارة خضراء" مع تبني أفضل الممارسات البيئية المستديمة. ومن الممكن تحقيق مثل هذه المهمة بطريقة مستدامة بحد ذاتها، وفي بداية الأمر يمكن إطلاق البرامج والمشاريع التجريبية لإعادة تدوير النفايات إلى جانب تركيب خدمات ومرافق إعادة تدوير النفايات من المشاة على كورنيش مدينة الشارقة، وهي أمور تتيح للناس اتخاذ خطوات إيجابية ليكون لهم دور مؤثر من خلال التغيرات الصغيرة في العادات الحياتية.
وفي معرض تعليقه على توسعة نطاق مبادرة "ساعة الأرض" والفوائد التي يمكن جنيها منها، يقول السيد سامر كمال العضو المنتدب في شركة الشارقة للبيئة "بيئة": "إن التوسع السريع الذي تشهده مبادرة "ساعة الأرض" يمثل أخباراً طيبة بالنسبة إلينا جميعاً، كما أنه يظهر مدى قوة الإجراءات الصغيرة التي يمكن اتخاذها من قبل جماهير الناس وما تحدثه من اختلاف هائل، ومن الأخبار العظيمة أيضاً أن تحقيق مثل هذه الاختلافات لن يكون مقتصراً على مرة واحدة في العام، ولكن يمكن أن يصبح جزءاً من حياتنا اليومية.
ويضيف: "إن إطفاء المصابيح وإغلاق الأجهزة الكهربائية بشكل متكرر واستخدام كميات أقل من الأكياس البلاستيكية والاعتماد على المشي أو الدراجات الهوائية لقضاء بعض الأمور، وإيقاف أجهزة التكييف أو ضبطها للعمل على درجات حرارة أعلى وإعادة تدوير النفايات حيثما أمكن ذلك، وكلها تندرج ضمن الإجراءات الصغيرة التي إذا ما تم تطبيقها من قبل أعداد كبيرة من الناس يمكن أن يكون لها تأثير مفيد جداً على البيئة، إضافة إلى خفض مستوى التهديدات التي تفرضها مسألة تغير المناخ".
نبذة موجزة حول شركة الشارقة للبيئة "بيئة"
تعد "بيئة شركة بيئية انطلقت من خلال علاقة الشراكة القائمة بين القطاعين الخاص والعام، حيث تأسست في العام الماضي 2007 لتعمل في إمارة الشارقة. وتتمثل مهمتها الأساسية في المساعدة على تحويل الشارقة إلى إمارة خضراء من خلال تطبيق أفضل الممارسات البيئية المستديمة، وتوفير أفضل الحلول والخدمات البيئية الاستراتيجية المتكاملة للمجموعات التجارية والصناعية والسكنية. وللحصول على المزيد من المعلومات حول هذه الشركة، يمكن زيارة موقعها على العنوان: www.beeah-uae.com.
نبذة موجزة حول ساعة الأرض
في الحادي والثلاثين من شهر مارس / آذار من العام الماضي 2007، قام 2.2 مليون شخص و 2100 شركة في سيدني بإطفاء المصابيح لمدة ساعة واحدة وأطلق على هذا الحدث اسم "ساعة الأرض"، ولو قدّر مواصلة الانخفاض في الغازات المسببة للانبعاث الحراري الذي أمكن تحقيقه من قبل المنطقة التجارية المركزية في سيدني Sydney CBD لمدة عام واحد، سيعادل ذلك مقدار الغازات المنبعثة عن 48.616 سيارة لمدة عام واحد.
وبفضل إطفاء الأنواء في مجموعة من المعالم البارزة في سيدني، مثل "هاربر بريدج" Harbour Bridge، إلى جانب تنظيم الأحداث الفريدة من نوعها، مثل حفلات الزواج على أنوار الشموع، يمكن للعالم الإطلاع علي أبعاد هذه المسألة. واستلهاماً من الجهد الجماعي من جانب الملايين من المقيمين في مدينة سيدني، فإن العديد من المدن العالمية الكبرى باتت تنضم إلى مبادرة "ساعة الأرض" خلال العام الجاري 2008، الأمر الذي يجعل من هذا الحدث الرمزي حركة عالمية. وللحصول على المزيد من المعلومات حول مبادرة "ساعة الأرض"، يرجى الرجوع إلى موقعها على العنوان: www.earthhour.org/.